تداعيات آخر النهارْ
في التراب كلامٌ
وفي البذرةِ النائمةْ
ألفُ وعدْ
وفي الريح خوفٌ
وفيها بقايا
كلام قديمْ
وفي النار بوحٌ
بدفءِ سياتي
وفيها رمادْ
| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

تداعيات آخر النهارْ
في التراب كلامٌ
وفي البذرةِ النائمةْ
ألفُ وعدْ
وفي الريح خوفٌ
وفيها بقايا
كلام قديمْ
وفي النار بوحٌ
بدفءِ سياتي
وفيها رمادْ
على السفح المتاخم للبكاء
اذرف وردتين
لأنك وحدك ايها النبيل
لاأحد
ليرفع عن صدري هذا النهار الثقيل
على السفح المتاخم للبكاء
اذرف وردتين
لأنك وحدك ايها النبيل
لاأحد
ليرفع عن صدري هذا النهار الثقيل
كل عام وانتم بخير
أحزان نهار آخر
في الخواء المنتشر صباحاً
ينهض الكلام عابقاً برائحة البارحة
ويرسم مداراته الممعنة بالرحيل اليها
مختبئاً في الغيمة القادمة
من رحيل آخر
حين تبكي البيوت,
وهي ترتجف,
ويطول السكوت
صرخة,وتموت
كيف لانقف؟
أفق من دم
يستبيح دمي ,
وأنا عارف
كيف أحترق
جمرةً جمرةً
والهوى نزق
في فمي جمرة
وحنيني لها قلق
وحكايا الزمان القديم
لها عبق
أحتمي , ببكائي الحميم
فأعود لأحلامها
حين يقتلني الأرق
حين تدنو البلاد
من مفاتن عشاقها
الهائمين بها
يورق الألق
_________________
لم يتأخر النهار عن موعده, لكنها الشمس تتزين بهدوء لعرسها القادم
المزيد
لم يكن خائفاً
في الطريق الى الجلجلة
عندما همست نسمة الشوق في روحه
نضجت سنبلة
أمسية شعرية للشاعر حسين هاشم
في جو حميمي جميل وعلى أنغام عود الفنان اسماعيل الحموي قدم الشاعر حسين هاشم قراءات شعرية جميلة في أمسية من أماسي الشتاء في جمعية أصدقاء سلمية مساء الأحد 10/2/2008 فأضفى على الأمسية دفئاً خاصاً ، حيث قدم فيها بعض قصائده الشعرية الجديدة المستوحاة من معاناته الخاصة التي تفاقمت في أزمته الصحية الأخيرة ، كما قدم بعض نماذجه الشعرية المميزة وخاصة قصيدته في رثاء والده الراحل .. وقدم العازف الفنان الحموي معزوفة جميلة في نهاية الأمسية
وياأيّها المحتمي بحروف القصيدة , لوّ ح…..كما تشاء برايات سقوطنا
أيّهاالجميل كقلب ,الظمآن كنجمة للعتم .. وفراشة للنور










